samedi 31 janvier 2015

l'enfant handicapé


مقدمة
يؤدي وجود طفل معوق عقلياً في الأسرة إلى أحداث خلل في التنظيم النفسي الاجتماعي والاقتصادي لأفراد الأسرة ، بغض النظر عن درجة تقبل هذه الأسرة للطفل
  1. المعوق  ولا يقتصرتأثير وجود الطفل المعوق عقلياً على الأب والأم، وإنما يتعداها إلى الأخوة والأخوات الذين يتم تزويدهم بفرص غير اعتيادية للنضج وحيث أن الوالدين يقدمان عادة نماذج السلوك لأبنائهم ، فيتوقع أن يقوم الأبناء بتقليد هذه النماذج السلوكية سواء كانت سلبية أو إيجابية ، من هنا، فإن اتجاهات الوالدين نحو طفلهم المعوقعقلياً تؤثر وبشكل كبير على اتجاهات أبنائهم من أخوة الطفل المفالوالدان اللذان يحملاناتجاهات إيجابية فيما يتعلق بتقبل طفلهم المعاق عقلياً يقدمان نموذجاً لهذه الاتجاهات لأبنائهم غيرالمعوقين وكنتيجة لوجود طفل معوق عقلياً في الأسرة ، فإن هناك احتمال ان يشعر الوالدان هذهالمشاعر من خلال القيام بالأعمال المطلوبة منه نيابة عنه ، مما يؤدي بالتالي إلى تجاهل أخوالطفل المعوق عقلياً وعدم الاهتمام بهم وبحاجاتهم ومع أن الدراسات والبحوث العلمية في مجال الإعاقة ركزت على تأثير الإعاقة علىالوالدين ، وعلى الأسرة بشكل عام، إلا أن الاهتمام بإخوة الطفل المعوق لم يلق الاهتمام الكافيسواء كان ذلك من قبل الباحثين الذين يدرسون أثر وجود الطفل المعوق عقلياً على أسرته أو منقبل المهنيين الآخرين كالمعالجين النفسيين والمرشدين الذين يتوجب عليهم مساعدة أخوة الأطفالالمعوقين على التكيف مع مواقف الحياة الصعبة لقد جرت محاولات علمية لفهم تأثير الأطفال المعوقين عقلياً على أخوانهم، وهناكافتراض من قبل الباحثين مفاده بأن هؤلاء الأخوة يمرون بخبرات قلق وضغط نفسي، وأنهم أكثرعرضه للإصابة بالاضطرابات النفسية مقارنة بالأطفال الذين ليس لديهم أخوة معوقين عقلياً ، كما
    أن هناك افتراض آخر يشير إلى أن الطفل المعوق عقلياً يحتاج إلى اهتمام أكبر ورعاية ودعم كبيرين مما يؤدي إلى زيادة الاهتمام بالمسؤوليات المنزلية 
وفي مراجعة للدراسات التي أجريت لفهم تأثير وجود طفل معوق على أخوانه غير

المعوقين
،
 فقد قسم جبريل، وأحمد ( 1996 ) هذه الدراسات إلى ثلاثة أقسام ، القسم الأول حاول التحقق فيما إذا كان لوجود طفل معاق في الأسرة تأثير على تكيف أخوته ووالديه، والقسم الثاني ركز على المشكلات التي تنجم عن العيش والتفاعل مع وجود أخ أو أخت معاقة عقلياً ، أما القسم الثالث فهي الدراسات التي بحثت في الأدوار العلاجية والتدريبية  إن تأثير وجود طفل معوق في الأسرة على أخوته يمكن أن يكون سلبياً، وهذا ما أشارت إليه الكثير من الدراسات ، أو يمكن أن يكون إيجابياً أيضاً استنادا لعدد آخر من الدراسات هذا،ومن بين العوامل التي تؤدي إلى آثار سلبية ما يلي
-1 شعور أخوة الطفل المعوق عقلياً بالتماثل أو التشابه مع أخوهم المعوق عقلياً، وذلك اعتماداً على أنه يشاركهم حياتهم الأسرية والعيش في منزل واحد، وإنهم يشبهونه وراثياً من حيث السمات والخصائص الجسمية كلون العينين والشعر وشعورهم بأنهم ربما يكونوا متأخرين عقلياً إلى حد ما وعندما ينضجون فقد تتحول مشاعرهم إلى خوف من أن يكون لديهم في المستقبل أطفال معوقين عقلياً وأن الوراثة هي هاجسهم الأساسي

-2 المتطلبات الإضافة الناتجة عن وجود أخ معوق عقلياً في الأسرة حيث يفرض الوالدان عليهم متطلبات إضافة مثل العناية بأخوهم والقيام بالأعمال المنزلية أو أية مهمات أخرى إذ أن انشغال الوالدان بالطفل المعوق عقلياً يستنزف جهودهم ويتطلب ذلك طلب المساعدةمن الأخوة، وبذلك يحرم أخوة الطفل المعوق عقلياً من أن تلبي احتياجاتهم النفسية والاجتماعية والمادية بالطريقة المناسبة

-3 التوقعات غير الواقعية من قبل الوالدين بالنسبة لأخوة الطفل المعوق عقلياً فيما يتعلق بالتحصيل الدراسي والسلوكي، إذ يتوقع الوالدان من أخوة الطفل المعوق عقلياً أن يكونوا متفوقين ومتميزين وإن يعوضوا النقص الذي يشعر به الوالدان من عجز الطفل المعوقعقليا





                    

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire